الذهبي

386

سير أعلام النبلاء

هشام بن عمار ، حدثنا معروف الخياط قال : رأيت واثلة بن الأسقع يملي عليهم الأحاديث . روى إسماعيل بن عياش ، عن سعيد بن خالد : توفي واثلة في سنة ثلاث وثمانين ( 1 ) ، وهو ابن مئة وخمس سنين . اعتمده البخاري وغيره . وقال أبو مسهر وعدة : مات سنة خمس وثمانين وله ثمان وتسعون سنة . قال قتادة : آخر من مات من الصحابة بدمشق واثلة بن الأسقع . الوليد بن مسلم ، أخبرنا سعيد بن عبد العزيز وغيره ، أن واثلة ( قال ) : وقفت في ظلمة قنطرة قينية ( 2 ) ليخفى على الخارجين من باب الجابية ( 3 ) ، موقفي . وعن بسر بن عبد الله ، عن واثلة ، قال : فأسمع صرير باب الجابية ، فمكثت ، فإذا بخيل عظيمة ، فأمهلتها ، ثم حملت عليهم ، وكبرت ، فظنوا أنهم أحيط بهم ، فانهزموا إلى البلد ، وأسلموا عظيمهم ، فدعسته

--> ( 1 ) " تاريخ دمشق " لأبي زرعة 1 / 239 ، و " المستدرك " 3 / 570 . ( 2 ) قال ياقوت : هي قرية كانت مقابل الباب الصغير من مدينة دمشق ، صارت الآن بساتين . ( 3 ) باب الجابية : من أحياء دمشق ، يقع غربي جامع بني أمية ، منسوب إلى قرية الجابية من ناحية الجولان قرب مرج الصفر في شمالي حوران ، لان الخارج إليها يخرج منه .